ذهول في إسرائيل من نجاح "كتائب القسام"، من الكشف عن صور ضباط الوحدة الخاصة التي تسللت الأسبوع الماضي إلى قطاع غزة لأنه يدلل على تمكن "الكتائب" من تتبع خط سير تحركات الوحدة أثناء تواجدها في القطاع وأن المعلومات التي لدى الكتائب تتجاوز بكثير تلك المتعلقة بظروف الاشتباك..وهذا ما سيمكن الكتائب من كشف طبيعة المهام التي حاولت الوحدة تنفيذها، إلى جانب طرائق العمل المتعلقة بها،
هذا الكشف سدد ضربة للجهد الاستخباري والعسكري، على اعتبار أن أعضاء الوحدة عادة ما ينفذون عمليات سرية في العديد من الدول ..وهذا يعني أن قدرة هذه الوحدة على تنفيذ مهام في هذه الدول سيكون محفوف بالمخاطر على اعتبار أنه سيسهل الكشف عنهم.
سؤال المليار دولار بالنسبة لإسرائيل هو كيف تمكنت "الكتائب" من الحصول على هذه الصور، سيما وأن بعض الصور، على ما يبدو التقطت خارج إطار العمل، وبالتالي لا يمكن الحصول عليها من خلال كاميرات المراقبة
هذا الكشف سدد ضربة للجهد الاستخباري والعسكري، على اعتبار أن أعضاء الوحدة عادة ما ينفذون عمليات سرية في العديد من الدول ..وهذا يعني أن قدرة هذه الوحدة على تنفيذ مهام في هذه الدول سيكون محفوف بالمخاطر على اعتبار أنه سيسهل الكشف عنهم.
سؤال المليار دولار بالنسبة لإسرائيل هو كيف تمكنت "الكتائب" من الحصول على هذه الصور، سيما وأن بعض الصور، على ما يبدو التقطت خارج إطار العمل، وبالتالي لا يمكن الحصول عليها من خلال كاميرات المراقبة
وفي سياق متصل قال ألون بن دافيد:إن نشر صور الخلية التي نفذت العملية داخل غزة من قبل حماس، هو عمل ضار على المستوى الاستراتيجي، ليس فقط في قطاع غزة، ربما حتى له ضرر على مستوى الشرق الأوسط بأكمله، هذا حدث صعب للغايةـ وبالتالي تم إصدار قرار من الرقابة بمنع النشر، من الصعب تقدير الضرر المحتمل لنشر الصور عبر الإنترنت، لكن على الإسرائيليين أن يتذكروا أنهم إذا فعلوا ذلك فإنهم يخدمون حماس.
وتابع بقوله يبدو أن حماس استطاعت جمع هذه الصور من كاميرات المراقبة، أو عبر البحث على الانترنت، أو أنها تملك تقنيات تكنولوجية عالية جدا تمكنها من الحصول على هذه المعلومات السرية والحساسة جداً.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق